سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

63

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وسلمة بن كهيل رؤيت طلب ما عند الله به علم خود در عطا وطاووس ومجاهد حصر كرده ( 1 ) . وسعيد بن أبي عروبة أو را از أئمة أمصار دانسته ، وبعد اجتماع أو وحسن بصرى وسعيد بن المسيب وإبراهيم بر امرى به مخالفت كسى مبالات نكرده . وابن أبي ليلى ارشاد كرده كه : عطا هفتاد حج ادا كرده . وامام شافعي فرموده كه : نيست در تابعين كسى زيادة تر از روى اتباع براي حديث از عطا ( 2 ) . وحضرت عبد الله بن عمر بر أهل مكة به سبب رفع مسائل به خدمت بابركت أو باوصف بودن عطا در ايشان انكار كرده ! وربيعه فرموده كه : فائق شد عطا أهل مكة ( 3 ) را در فتوى . وبالاى همه مناقب ومحامد آن است كه نووى از جناب حاوي علوم أوائل وأواخر ، برهان الله الزاهر ونوره الباهر حضرت امام محمد باقر عليه السلام الفاخر مىآرد كه - پناه به خدا - : آن حضرت نفى وجود اعلمى از أو به امر حج مىنمود .

--> 1 . حيث قال : ما رأيت من يطلب بعلمه ما عند الله تعالى غير عطاء وطاووس ومجاهد . 2 . قال الشافعي : ليس في التابعين أحد أكثر اتباعاً للحديث من عطاء . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( أهله ) آمده است .